الحلقة الثانية (3)
لا بد ان يثور في ذهن الباحث الجاد، قبل ان يبحث في أي شئ، ان يعرف من هو الباحث وماذا يريد من بحثه
لا بد ان يثور في ذهن الباحث الجاد، قبل ان يبحث في أي شئ، ان يعرف من هو الباحث وماذا يريد من بحثه
هذا التأمل العميق، يسكن جيشان الأفكار في العقل الواعي، سكوناً يجعل البحر رهواً
بطول النظر في كتاب الكون في الآفاق، وموالاة السماع لاصدائه في طيات النفوس، يتضح ان القرآن ليس مجرد كلمات
كشف خدع حكومة شركاء الفترة الإنتقالية وخططها لإخماد هبة الشعب لإستعادة ثورة السلام المسروقة
التأويل هو أصل القرآن، وهو الحالة العقلية التي كان عليها النبي محمد، وهي البقاء في اللحظة الحاضرة، على الصراط المستقيم
برهان وحميدتي وكباشي والعطا وجابر هم المتهمون الأوائل في جريمة مجزرة فض الإعتصام، ثم تليهم القوى الإنقاذية المشاركة، وبقية المتآمرين
آيات القرآن تأخذ العقول الحاضرة، بالنواصي، الى أحسن تقويم في الأعالي، وتأخذ العقول الغافلة، بالأقدام الى أسفل سافلين
رسم القرآن طريقا يشير الى الصعود من أسفل سافلين حيث ابليس في ظلمات الوجود، إلى أحسن، تقويم حيث الله
أعلى صور التناقض في العقل البشري هي صورة التناقض بين الخالق والمخلوق
الحروف هي غطاء الكلمات، والكلمات غطاء المعاني التي نعتمد فيها على معطيات الحواس الخمس