الحلقة (٣٢) – السير في طبقات العقل
الأنفال تعني العمل بدون مقابل.. العمل بدون مقابل يحررك ويحررني من قيود الزمان
الأنفال تعني العمل بدون مقابل.. العمل بدون مقابل يحررك ويحررني من قيود الزمان
النكاح في الأصل دخول الشئ في الشئ… ولما كان الشئ واحدا، فإن النكاح يعني الوحدة..
ثم استمر السير واحدا موحدا في بروق كثيرة الألوان، نازلا مرتفعا في طبقات عقولنا وأسرار الأيام .. نظرة واحدة، وسمع واحد، في كل آن
في سورة المطففين يقوم الناس في طبقات عقولهم… كل واحد لرب عالمه .. فتضع انت الموازين القسط العادلة ليوم قيامتك
سماعك للنبأ العظيم، وفهمك له، ومعيشتك له، هو نفسه دخولك بسلام في ابعاد جديدة آمنة، وحياة عظيمة آخرة
ومن سورة الأنبياء، حق سجود الأقوياء للضعفاء، في سورة السجدة والضياء ( الم تَنزِيلُ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ )
ولقد جاءك من نبأ المرسلين أنباء، وسورة الأنبياء ضياء، وإعراض العقل عناء وعماء ( اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ )
واستمر الدين واصبا من الفج العميق، لذة محلها البيت العتيق (فَلَا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)
ومن الذاريات وغاشية الغاشيات دخل عقلك كهف النفوس الرقيمات .. افتتحت سورة الكهف بالحمد والإلهام، مثلها كمثل فاطر وسبأ والأنعام
جاءت البينة، ووضوح الرؤية، من نزول القرآن من قلبك على عقلك في لحظة قاهرة، اسماها ليلة مباركة ( فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ )