{تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ }

سماع كلمات القرآن بانصات في اللحظة الحاضرة والرؤية البصيرة لجولان الافكار في عقولنا وهي تجوس خلال الماضي والمستقبل

تشغيل الفيديو

١- سورة الجن سياحة في اعماق العقل الراشد الناضج حيث تنجلي عجائب القرآن في تجسيدات غامضة
٢- المطلوب فهم شكول المادة المتنوعة ( جن ملائكة … الخ ) وتجاوزها لأن التطور المادي يخصب حياتنا المادية وينميها ويطورها ولكنه لا يحل كبريات قضايا الوجود وانما يعقدها ويزيدنا رهقا ( وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا )
٣- بهذا الفهم نرتقي المراقي في عبودية الكون للمكون ونحن جزء الكون الذي لا يتجزأ وثمرته اليانعة التي لا تذبل وانما تسير في تعالٍ نستمع ( الآن ) في نور لا يخبو ابدا، وانما يسلك من بين ايدينا ومن خلفنا رصدا وانت تمشي في الله احدا … (كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُم مَّشَوْا فِيهِ )
٤- حتى ادركتك ( يس ) قلب القرآن الحكيم فأحصت كل شئ في امام مبين ثم قلت لي وما علينا الا البلاغ المبين فعلمتُ منك ( إِنِّي إِذًا لَّفِي ضَلَالٍ مُّبِين ) ثم علمتُ فوق ذلك ( إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ مُّبِين ) فاختفت عبادة النفس وتصوراتها العقلية بفضل ( أن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ ۖ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ) فكان ما كان مما لست اذكره لأنه ان هو الا ذكر وقرآن مبين .. فَفيمَ الخصام وانت نطفة في خصام مبين
٥- توضيح الحق وبيانه سبع مرات فوضحت الرؤيا بثلاث صيحات … صيحة خامدة، وصيحة اخذتنا ولكن شَغلنا عنها الخصام، حتى اتت صيحة الحضور … فاستيقظ الجميع بفضل الرحمن اربع مرات، وبفضل الآيات في اربع إضاءات فسبحان الذي بيده ملكوت كل شئ واليه ترجعون وبالرجعى امتلأ العقل سلاما فكان قلبا … سلام قولا من رب رحيم

بدرالدين يوسف السيمت
مركز دراسات التأويل
١٣ يونيو ٢٠٢٠

شارك هذا المحتوى
Pin on Pinterest
Pinterest
Email this to someone
email
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on Facebook
Facebook
Share on LinkedIn
Linkedin

تابعنا على تليجرام

0
نرحب بمشاركتك في التعليقاتx
()
x