{تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ }

سماع كلمات القرآن بانصات في اللحظة الحاضرة والرؤية البصيرة لجولان الافكار في عقولنا وهي تجوس خلال الماضي والمستقبل

تشغيل الفيديو

١- مفاتح فهم الزمان في تلك المثاني الضالة اشتاتا في غواشي الليل المهتدية في تجليات النهار بين العسر واليسر والكذب والصدق والدنيا والآخرة حتى تنفجر عيون النور بالضياء المفاض من وجه ربك الاعلى
٢- ولن تجد دليلا على سورة الفجر غير نور يملأ افقك المبين منحدرا من غابر السنين بين ارم وثمود فتدك ارض عقلك دكا في سحيق العهود حتى تستيقظ من الطمأنينة والرقود فترجع الى ربك راضيا في هجود وكان ربك قبلك مرضيا في جنته العلية المخفية في صدور البرية
٣- فتوزع النور على الناس من غير قيود وتتحدث بنعمة المعبود فشمس الضحى لا تحدها حدود فهي حق مشاع للجميع والرب حصن منيع لا يودعنا برقه التلميع فالضال يهتدي والفقير يغتني
٤- شرح الله صدرك فلا تقرأ كتاب نفسك من وراء ظهرك فقد رفع ربك ذكرك فلا تجعل اذنك صدى لصوت الماضي فانه عسر فات واسمع صوت الحاضر فانه يسر آت
ه- العصر شقيق الدهر رمز الزمان والسير فيه خسران فاغتنم ( الآن) فانها امان فهي حق وصبر وامر واحد واثنان عند الغفلان


بدرالدين يوسف السيمت
مركز دراسات التأويل
٧يونيو ٢٠٢٠

شارك هذا المحتوى
Pin on Pinterest
Pinterest
Email this to someone
email
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on Facebook
Facebook
Share on LinkedIn
Linkedin

تابعنا على تليجرام

0
نرحب بمشاركتك في التعليقاتx
()
x