{تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ }

سماع كلمات القرآن بانصات في اللحظة الحاضرة والرؤية البصيرة لجولان الافكار في عقولنا وهي تجوس خلال الماضي والمستقبل

تشغيل الفيديو

١- سورة الزمر درة بيضاء، فهي تعني الزبر بقلب الميم باء .. والزبر تعني السبر بقلب الزاي ساء .. وفي سورة الزمر، سبر لغور الأشياء، مع تقليب الأبصار، عسى ان تؤمن ايمان الله الأول في فؤاد الصفاء ( وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ )
٢- قالوا: واليه فاسمع تقلبون كما أتاك محررا… اول التقليب إنزال الكتاب بالحق للعبد ، فكان العبد خالصا خلوص الدين ( أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ ) … الإخلاص يعني الا تبقى فيك بقية تقربك الى الله زلفي لان الله واحد قهار كما يقول الأبرار
٣- كل من شرح الله صدره، فهو على نور من ربه ( ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَىٰ فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنظُرُونَ ) ينظرون إشراق أرض العقل بنور ربها، ويضعون كتاب النصوص بعيدا من قربها
٤- ( اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ) الله هو كل شئ، فهو خالق نفسه، وهو وكيل نفسه وهو الشاهد وهو المشهود وكفى بالله شهيدا .. فإن لم يكفك المقال، فقد يكفك توبيخ الواحد القهار ( أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ ) ..
٥- انظر التقليب في احسن الحديث، مثاني من الواحد المنيف … نفس واحدة في ظلمات ثلاث .. ينابيع الارض وزرع مختلف الألوان ، ومن تحتهم ظلل ومن فوقهم ظلل من النار .. وإذا ذكر الله وحده، اشمأزت قلوب المحجوبين، والأرض لله يورثها منة للمستضعفين
٦- ثم غفر العليم (حم) في محكم التنزيل … الوحي عامر، وإلي الله مصير المصاير … فقد طال ذو الطول كل طويل … فكان ظهورا لأهل الصفا، وخفاء لأهل الجفا ( ذِي الطَّوْلِ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ )
٧- يلقي الروح من امره على يشاء من عباده، والمحجوب في عناده ( ذَٰلِكُم بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ ۖ وَإِن يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا ۚ ) … أنت الخفي والله بارز ، فقد قام الأشهاد
٨- تأمل تقليب المؤمن في صدر فرعون، فعند الله نلتمس العون … فصرح الثنائية ينتهي في سببه، والرب في حجبه… صوركم فاحسن صوركم، ولكن أغلال الدهر الدهير، في اعناق العقل الصغير، تسحبكم للماء والطين ( فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ۗ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ )

بدرالدين يوسف السيمت
مركز دراسات التأويل
٢٥ يونيو ٢٠٢٠

شارك هذا المحتوى
Pin on Pinterest
Pinterest
Email this to someone
email
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on Facebook
Facebook
Share on LinkedIn
Linkedin

تابعنا على تليجرام

0
نرحب بمشاركتك في التعليقاتx
()
x