{تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ }

سماع كلمات القرآن بانصات في اللحظة الحاضرة والرؤية البصيرة لجولان الافكار في عقولنا وهي تجوس خلال الماضي والمستقبل

تشغيل الفيديو

١- تتوالى البشائر بالسير في طبقات العقول ، فيراجع المعصوم اخبار القرون، بصالح ثمود وامثال قوم لوط … ثم يختم عجائب النمل والتوحيد ، بتفريد الله المجيد … فالحمد لله الذي هو صفا فوق صفا وسلام على عباده الذين اصطفى
٢- تأمل في خلق السموات البعيدة ، فانها حدائق الله البهيجة … و لكن بين البحرين الحاجز المكنون ، أءله مع الله بل اكثرهم لا يعلمون … وإستجابة دعاء المضطر امر مقرر محتوم ، ولكنكم قليلا ما تذكرون … فأنتم خلفاء الارض منذ بدء الخليقة ، منة المنان وحكمة العلام … أءله مع الله ، تعالى الله عما يشركون
٣- ثم يتوالى السير في القرون ، وما يشعرون أيان يبعثون ، فتوكل على الله انك على الحق المبين
٤- حركة الأرض دابة تسير في الالباب ، والروح منفوخ في صورة كل شئ ، فقد رفع الحجاب ، والجبال تسير مثل السحاب … قل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها
٥- تعرفونها في ( طسم ) القصص ، فيضع الحق الموازين ، فيجعل المستضعفين ائمة ويجعلهم الوارثين. .. ثم يعيد الحق قصة موسى التليدة ، في قوالب جديدة … فإذا خفت فلا تخف وإذا حزنت فلا تحزن … فإذا فعلت ، صرت ام موسى مصدر التمكين ، وكذلك نجزي المحسنين
٦- وبعدها يكون السير في شعاب الزمان ، فيكون قتل و يكون هروب ويكون ظمأ … فيسطع الوارد ، فنترك له الأوراد ، و نرد منهل النجوى في مدين مع الاحباب … فينجيك شعيبك من الظالمين ، وتقترن بالقوي الأمين … ثم تنصرم الأعوام ، وتظل انت في اجل الله ، فينكشف سر الزمان المصون ، والمتقون في جنات و عيون
٧- الآن وفي كل آن، انت بقعة مباركة في شجرة ربك ، فألق عصا السير عنك ، فإنك ما سرت منك ، وعقلك جذوة من النار المقدسة في جنبك … وهنا الله حق محقق في صمتك
٨- الذي فرض عليك القرآن أوفى بمعادك، فبطل سحرك مع سحر الساحرين ، وغرق فرعونك مع الظالمين … وانهد صرح هامانك فهو طين ، وزال مال قارونك فهو إفك مبين … ولولا تطاول القرون ، لرأيتم الله ضوء نهاركم ولكن لا تسمعون … والله سكون ليلكم ولكن لا تبصرون … ويظل الأمر واحد سرمدية في سرمدية من غير فصل ولا وصل ولكنك لا تهدي من احببت على مر السنين

بدرالدين يوسف السيمت
مركز دراسات التأويل
١٨يونيو ٢٠٢٠

شارك هذا المحتوى
Pin on Pinterest
Pinterest
Email this to someone
email
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on Facebook
Facebook
Share on LinkedIn
Linkedin

تابعنا على تليجرام

0
نرحب بمشاركتك في التعليقاتx
()
x